|
19 November, 2008
فريق الاستجابة الوطني لطوارئ الحاسب الآلي التابع للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات يقوم برعاية معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لأمن تقنية المعلومات 2008، وهو بعنوان "الدفاع من العمق"، والذي يجري خلال الفترة من 16 – 20 نوفمبر 2008، بأكاديمية اتصالات في دبي.
وبهذا الخصوص، قالت المهندسة/ فاطمة بازاركان، مديرة البحوث والتحليل بالفريق: "من أجل اللحاق بالتطور السريع للإنترنت وازدياد نقاط الضعف التي تظهر يومياً، قامت الهيئة باتخاذ خطوة متقدمة بتأسيسها فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي الذي تم اعتماده من قبل مجلس وزراء دولة الإمارات للخدمات كفريق الاستجابة الوطني للدولة".
وبدوره ألقى سعادة/ محمد ناصر الغانم، مدير عام الهيئة، الكلمة الرئيسية للمؤتمر الذي تم افتتاحه اليوم، حيث قام بالترحيب بالمشاركين والضيوف المميزين مشدداً على الأهمية الإقليمية لهذا الحدث ومنوّهاً بأن هذا المعرض والمؤتمر "هو فرصة لنا جميعاً لمناقشة مخاطر أمن الفضاء الإلكتروني الراهنة والمستقبلية من أجل الوصول إلى كيفية تقليص انعكاسات المخاطر الإلكترونية المحتملة في القطاعين الحكومي والخاص، ليس بدولة الإمارات فحسب، بل على الصعيد العالمي أيضاً. وعليه، فقد قامت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات منذ البداية بالإعلان عن قناعتها الراسخة بأن من أهم عوامل إيقاف مخاطر أمن الفضاء الإلكتروني من الازدياد، هو من خلال تشكيل خطة وطنية استراتيجية فعالة لحوادث أمن الفضاء الإلكتروني ليس في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون فحسب، بل في العالم كله بما أن دولة الإمارات تمثل جزءً حيوياً منه".

وأضاف سعادته قائلاً: "لذلك، فقد قامت الهيئة بإطلاق مبادرة الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، لبناء وتحسين وتأسيس بنية تحتية ونظم وخطط وشراكات وإجراءات كفيلة بتمكيننا بالقيام بوساطة فعّالة كفريق استجابة وطني قادر على التعامل مع احتياجات الدولة لمواجهة المخاطر المستقبلية لأمن الفضاء الإلكتروني. وعليه، يمثل هذا الفريق مركزاً لتنسيق شؤون أمن الفضاء الإلكتروني بالدولة بحيث يهدف إلى القيام بتسهيل الكشف والاستجابة ومنع مجموعة أوسع من حوادث أمن الفضاء الإلكتروني بالإنترنت. كما يُعتبر الفريق أداة لتعزيز أمن الفضاء الإلكتروني ولتعزيز الوعي بأمن المعلومات في جميع أنحاء دولة الإمارات، ولبناء خبرات وطنية بأمن المعلومات وإدارة الحوادث والتنظير بعلم الحاسب الآلي، وهو يمثّل مركزاً وطنياً لنشر المعلومات المتعلقة بحوادث أمن الفضاء الإلكتروني وتهديداتها ونقاط ضعفها. وعلى صعيد الرقابة والاستجابة قام الفريق باعتماد الشاشة الوطنية لعرض ومراقبة المخاطر الإلكترونية التي تقوم بمراقبة أعداد الهجمات الإلكترونية والفيروسات التي تستخدمها لخرق دفاعات شبكة الإنترنت، ذلك بالإضافة إلى تأمين نقطة تواصل مركزية تحظى بالثقة لرفع التقارير المتعلقة بحوادث أمن الفضاء الإلكتروني في الدولة، ولعب دور محوري في التنسيق مع فرق الأبحاث المشابهة والمنظمات ذات العلاقة محلياً ودولياً كعضو فعال في منظمات ومنتديات معترف بها عالمياً".
وفي ختام كلمته، عبر سعادة/ محمد ناصر الغانم عن تقديره العميق للمشاركين ولدورهم في إنجاح هذا الحدث، مشدداً "على أهمية تعاون جميع الجهات المختصة من إدارات مدنية وأمنية وحكومية وخاصة وتقنية للوصول إلى الأهداف المرجوة المتمثلة بشبكة تقنية معلومات على أكبر قدر من الأمان في دولة الإمارات". وأصر سعادته على أن التعاون والتننسيق هما من أهم عوامل الأمان للفضاء الإلكتروني "خصوصاً في هذا العصر الرقمي الذي يعتمد اعتماداً كلياًّ على تقنية المعلومات في تسيير أموره الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والدفاعية".
|