|
30 June, 2009
وقعت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بمقرها في أبو ظبي ، مذكــــرة تفاهـــــم مع الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات بشأن التعاون في مجالات الأمن الإلكتروني للبيانات والمعلومات وبيانات البنية التحتية لتقنية المعلومات الخاصة بالوزارة، وكذلك ما يتعلق بجانب الخدمات الواجب توفيرها والتي تشمل الإرشاد والتعليم؛ والاستشارات، والاستجابة؛ والأبحاث والتحليل.
وبموجب الاتفاقية ستقدم الهيئة 25 خدمة متنوعة، تساعد علي تطوير الموقع والخدمات الالكترونية للوزارة.

وقع المذكرة عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع سعادة عفراء الصابري المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة، وعن الهيئة سعادة محمد ناصر الغانم، مديرعام الهيئة.
وقالت سعادة عفراء الصابري: "إن الوزارة وبتوجيهات معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تعمل على التعاون مع مؤسسات وهيئات الدولة والمجتمع، في سبيل تبني الجودة كمعيار أساسي للنجاح، وتحقيق الأداء المتميز للارتقاء بالخدمات وتنمية الموارد البشرية وتطوير وبناء النظم المعلوماتية والالكترونية الفعالة والكفؤة.".
وأشارت سعادة عفراء الصابري، إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة مع هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحقق أهداف الوزارة وتطوير القدرات التي يمكن الاستفادة منها في حماية البنية التحتية المعلوماتية، حرصاً على المنجز الثقافي المحلي كاملاً والذي تم تخزين ملفاته وبياناته في قاعدة البيانات الإلكترونية للوزارة، إلى جانب المبادرات والمشاريع الثقافية والفنية والتراثية الهامة التي تحتفظ الوزارة ببيانات تنفيذها ومعلوماتها كافة.
وأضافت سعادتها أن الوزارة تدرك أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في بيئة عمل تحتاج إلى السرية في المعاملات والحرص الشديد على بيانات المجموعات والأفراد بما يخدم العمل الرسمي والحكومي ويصل به إلى غاياته المرجوة، وسط عالم افتراضي يحمل في خباياه الكثير من مخاطر الاستغلال الخاطئ للمعلومات والبيانات، والاحتيال الرقمي الذكي".

وأكدت الصابري أن الوزارة تهتم كثيرا بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وتجدها حيوية لتوصيل رسالتها الثقافية والتنموية لكافة أفراد المجتمع ، وخاصة الشباب الذين يجيدون استخدام هذه التقنيات الحديثة ، ومن هذا المنطلق تعد مذكرة التفاهم حيوية لحماية هذا التواصل بين الوزارة والمتعاملين معها.
وتنص بنود مذكرة التفاهم بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على التعاون في مجالات سبل الحماية والتخزين الإلكتروني للبيانات والمعلومات وبيانات البنية التحتية لتقنية المعلومات انطلاقا من مهمة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بموجب القرار الوزاري للخدمات لضمان بيئة أكثر أماناً لمستخدمي الفضاء الإلكتروني في الدولة وتسهيل الكشف والاستجابة ومنع حوادث أمن الفضاء الإلكتروني بالإنترنت، بما يحقق للوزارة الاستفادة من إمكانات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في سد الثغرات في نظم تكنولوجيا المعلومات التي تستخدمها الوزارة والتي قد تكشفها الإنذارات الصادرة عن فريق الاستجابة للحوادث الإلكترونية بها.
وتأتي هذه المذكرة في إطار تنفيذ إستراتيجية الوزارة التي تعمل على الارتقاء بمستويات وأنماط العمل في خدمة المتعاملين لتحقيق أعلى مستويات رضا العملاء والرضا الوظيفي في بيئة عمل آمنة.
وتتضمن مذكرة التفاهم التي تسري مدتها لسنة واحدة قابلة للتجديد تنسيق ودعم الاستجابة لحوادث أمن الفضاء الإلكتروني المرتبطة بالوزارة، وعمل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات كنقطة اتصال للتبليغ عن حوادث أمن الفضاء الإلكتروني، والتحليل المتعلق بمخاطر أمن الفضاء الإلكتروني المحلية والعالمية، وتزويد الوزارة بخدمات التنسيق والاستشارة والخدمات التعليمية والتوعية حول هذه المخاطر.
وعبر محمد ناصر الغانم عضو مجلس الإدارة ومدير عام هيئة تنظيم الاتصالات، عن سعادة الهيئة بتوقيع هذه الاتفاقية مع وزارة الثقافة ، مؤكداً أن إستراتيجية الهيئة تتضمن دعم فضاء الكتروني آمن لدولة الإمارات وكل من مواطنيها ومقيميها حيث تعتبر مذكرة التفاهم من المهام الأساسية لتنفيذ هذه الإستراتيجية ، والتي تتضمن أن يقوم فريق الاستجابة بتزويد خدمات الإرشاد والتعليم والوعي، والاستشارات، ، والأبحاث والتحليل.
وأوضح الغانم أن فريق الاستجابة لطوارئ الحاسبات في الدولة يسعى بشكل مستمر إلى تعزيز قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات والمساعدة في استحداث قوانين جديدة ، وتعزيز الوعي حول أمن المعلومات على مستوى الدولة، وبناء خبرات وطنية في مجال أمن المعلومات، وإدارة الطوارئ.
|