|
26 يناير 2012
في إطار التزامها بنشر الوعي بين صفوف الطلبة والأجيال الناشئة في دولة الإمارات العربية المتحدة حول أهمية الاستخدام الآمن لأدوات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في قطاع الاتصالات بالدولة، قامت هيئة تنظيم الاتصالات ممثلة بفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي (aeCERT ) –أحد مبادرات الهيئة- بتنظيم جلسة توعية حول سلامة التواصل عبر الانترنت والهاتف الجوال في مدرسة راشد للبنين في دبي.
وتناولت جلسة التوعية التي نفذها وفد من الهيئة، ترأسه السيد مشعل بن حسين - مدير عمليات الأمن والسيد أحمد الكتبي - محلل الأبحاث و الأدلة الإلكترونية، عدداً من الموضوعات التي شملت تقديم لمحة مبسطة عن فريق الاستجابة ومهامه وآلية عمله في مجال حماية قطاع الاتصالات في الدولة، إلى جانب عرض بعض المعلومات المفيدة عن كيفية تحقيق أقصى درجات السلامة والأمن الإلكتروني عند استخدام الهواتف الجوالة وشبكة الإنترنت وأدوات التواصل الحديثة في العالم الرقمي.
وقال سعادة محمد ناصر الغانم، المدير العام للهيئة في معرض تعليقه على الموضوع: "تواصل قاعدة مستخدمي الهواتف الجوالة وشبكة الإنترنت توسعها الأفقي والعمودي يوماً بعد يوم، ولقد أصبحت تشمل نتيجة لهذا التوسع فئات عمرية أصغر في المجتمع، الأمر الذي يحتم علينا وبهدف تحقيق الأمن الإلكتروني في قطاع الاتصالات بالدولة أن نقوم بنشر الوعي حول الموضوع على مستوى هذه القواعد كي نتمكن من تشييد هيكل سليم من المستخدمين يتمتع بكافة المعارف اللازمة لحمايته من القرصنة والوصول إلى بياناته الخاصة، ومن هنا كان تنظيم فريق الاستجابة في الهيئة لجلسة التوعية هذه".
وأضاف الغانم: "نحن نركز في الهيئة على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي نرى فيها نشاطات تحقق لنا طيفاً واسعاً من الأهداف، فهي من جهة تندرج ضمن إطار مسؤوليتنا الاجتماعية في حماية المجتمع، ولا شك بأن الحماية الرقمية في هذا العصر الذي نعيشه تشكل عنصراً أساسياً من عناصر حماية أفراد المجتمع، كما أن هذه الأنشطة تخلق من جهة أخرى أساساً معرفياً بين صفوف المستخدمين يساعدنا على الوصول إلى البيئة الإلكترونية الآمنة التي تطمح الهيئة إلى بنائها الأمر الذي يعد أحد أهم أهدافها الاستراتيجية".
هذا وكان فريق الاستجابة قد أعد مواداً توضيحية تخدم الغرض من الجلسة تضمنت منشورات وعرض تقديمي اشتمل على نقاط وإرشادات حول السبل الكفيلة بتحقيق الأمن الرقمي والمتعلقة بكيفية اختيار كلمات المرور وإعطاء أمثلة حول كيف يمكن للمستخدمين تحسين قوتها، والتعامل مع البريد الإلكتروني، وعدم الرد على رسائل البريد الإلكتروني الاقتحامية وكيفية تحديد رسائل التصيد والتعامل معها، إلى جانب التشديد على أهمية استخدام البرمجيات المضادة للفيروسات وانتقائها بعناية وضرورة تحديثها باستمرار لكي تتمكن من حماية أجهزة الحاسب، إضافة إلى ضبط الإعدادات الأساسية لأجهزة الحاسب بما يحقق أعلى درجات الحماية.
وفيما يتعلق بأمن المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي فقد تمت الإشارة إلى أهمية انتقاء الأصدقاء بعناية، وإبقاء المعلومات الخاصة سرية قدر الإمكان وعدم عرضها علنياً، واقتصار الاطلاع عليها على الأصدقاء فقط، وتجنب استقبال أو زيارة أية روابط إلكترونية يتم استلامها ما لم يكن المرسلون أشخاصاً معروفين، وغيرها من النصائح المتعلقة بإعدادات الحساب.
أما على صعيد الهاتف الجوال فقد تمت الإشارة إلى أهمية عدم حفظ معلومات سرية على الهاتف الجوال والحذر عند تنزيل التطبيقات على أجهزة الهاتف الذكية واستخدام برمجيات مضادة للفيروسات، إلى جانب الانتباه عند إرسال واستقبال البيانات عبر تقنية الإرسال اللاسلكي "بلوتوث" وتجنب التفاعل مع الرسائل الاقتحامية التي ترد على الهواتف.
وشهدت الجلسة تفاعلاً متميزاً من قبل الطلاب الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالموضوعات التي تم عرضها، كما طرحوا العديد من الأسلئة التي تنم عن استيعابهم لمدى أهمية الحفاظ على أمنهم الإلكتروني، كما أعربوا عن استعدادهم لتطبيق جميع النصائح والإرشادات التي قدمت إليهم على بريدهم الإلكتروني وحسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.
|